ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاسم: aziz abdo
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,تصاميم,تكنولوجيا,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

abdo0063@live.fr
1ـ جاء هذا الدين فاعتنى بالمسلم من قبل خروجه لهذه الدنيا ، فحض على اختيار الزوجة الصالحة ، المؤمنة التقية ، العفيفة النزيهة ، لأنها هي بإذن الله مربية الأجيال . فصلاح الوالدين له عظيم الأثر على ذلك ، قال تعالى عن الغلامين في سورة الكهف : ( وكان أبوهما صالحاً ) . ولا يخفى أنه كان الجد السابع .
قال الحافظ ابن كثير : فيه دليل على أن الرجل الصالح يحفظ في ذريته ، وتشمل بركة عبادته لهم في الدنيا والآخرة . بشفاعته فيهم ، ورفع درجتهم إلى أعلى الجنة لتقر عينه بهم .
قال سعيد بن جبير عن ابن عباس : حفظا بصلاح أبيهما ولم يذكر لهما صلاحاً . ( اللهم هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ) .
فلذلك صلاح الأساس ، بإذن الله ، له أثر كبير على صلاح الفروع وهم الذرية .
2ـ وكذ
لقد جاء نور هذا الدين ، ليخرج الناس ليس من ظلام الشرك فقط ، بل حتى من ظلام سوء التربية والاهتمام بها ، وهذه بعض الأمور التي تبين حرص الإسلام على التربية :
1ـ جاء هذا الدين فاعتنى بالمسلم من قبل خروجه لهذه الدنيا ، فحض على اختيار الزوجة الصالحة ، المؤمنة التقية ، العفيفة النزيهة ، لأنها هي بإذن الله مربية الأجيال . فصلاح الوالدين له عظيم الأثر على ذلك ، قال تعالى عن الغلامين في سورة الكهف : ( وكان أبوهما صالحاً ) . ولا يخفى أنه كان الجد السابع .
قال الحافظ ابن كثير : فيه دليل على أن الرجل الصالح يحفظ في ذريته ، وتشمل بركة عبادته لهم في الدنيا والآخرة . بشفاعته فيهم ، ورفع درجتهم إلى أعلى الجنة لتقر عينه بهم .
قال سعيد بن جبير عن ابن عباس : حفظا بصلاح أبيهما ولم يذكر لهما صلاحاً . ( اللهم هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ) .
فلذلك صلاح الأساس ، بإذن الله ، له أثر كبير على صلاح الفروع وهم الذرية .
2ـ وكذلك الآداب ليلة الدخول ، والجماع ، وقيام العلاقة على طاعة الله تعالى ، لدلاة على أهمية هذه النطفة أن تكون قائمة على ما يرضي الله تعالى .
3ـ لما بين الإسلام أن أهمية حجز الأبناء عن النار وأن نقيهم ذلك . فقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً …. ) . قال علي رضي الله عنه : علموا أنفسكم وأه المزيد

ان الحمد لله نحده ونستعينه ونسغفره نعود بالله من شرور اعمالنا
في زمان كثر فيه ا لشبهات و تفهات
كل من رمى اماله في دنية ان دنية زمان فيه كثرة الاماني تم وحساب وحساب
ولد الهـــدى
وُلد الهدى، فالكائناتُ ضــــــــــياءُ
……………….وفمُ الزّمان تبسُّــــــــمٌ وثناءُ
الرُّوحُ والملأُ الملائكُ حَـــــــــــولَهُ
………………للدِّين والدنيا به بُشـــــــــراءُ
والعرشُ يزهو والحظيرةُ تزدَهي
……………..والمنتهى والسِّدرَةُ العصماءُ
وحديقةُ الفرقان ضاحـكةُ الربى
…………….بالترجمانِ شــذيَّةٌ غــــــــنَّاءُ
والوحيُ يقطرُ سلسلاً من سلسلٍ
……………واللوحُ والقـــــــــــلمُ البديعُ رُواءُ
نُظِمَتْ أسامي الرُّسلِ فهي صحيفة
…………….في اللوح واسمُ محمدٍ طغراءُ
اسم الجلالة في بديع حروفه
…………….ألفٌ هـــــنالك ،واسم طه الباءُ
يا خير من جاءَ الوجودَ تحية
…………من مُرسلينَ الى الهدى بك جاؤوا
بيت النبيين الذي لا يلتقـــي
…………إلا الحـــنائف فيه والحـــــــــــــنفاءُ
خيرُ الأبوةِ حــــــازهم لكَ آدمٌ
………….دونَ الأنامِ واحرزتْ حــــــــــــــوَّاءُ
هم أدركوا عزَّ النبوَّةِ وانتهــت
………….فيها إليكَ العزَّةُ القـــعــســـــــــاءُ
خُلقتْ لبيتك وهو مخلوقٌ لها
…………..إن العظائِمَ كفؤها العظمــــــــــاءُ
بك بشَّر اللهُ السماء فزُيِّنت
………….وتضوَّعت مسكاً بك الغــــــــــــبراءُ
وبدا مًحيَّاك الذي قسماتُه
…………..حــــــــــــــقّ وغرَّتُه هُدىً وحياءُ
وعــــليه من نورِ النبوَّةِ رونقٌ
………….ومن الخليل وهديِه سيمــــــــــــاءُ
أثنى المسيحُ عليه خلف سمائه
………….وتهلَّلت واهتزت العـــــــــــــــــذراءُ
يومٌ يتيهُ على الزمان صباحُه
………….ومســـــــــــــــــــاؤه بمحمدٍ وضَّاءُ
الحقُّ عالي الركن فيه مظفَّر
………….في المــلكِ لا يعــــــــلو عليه لواءُ
ذُعرت عروشُ الظالمين فزلزلت
………….وعلتْ على تيجــــــــــانهم أصداءُ
والنارُ خاوية الجوانب حولهُمْ
…………خَمَدَت ذوائبُها وغــــــــــاض الماءُ
والآيُ تترى والخوارق جمةٌ
…………جــــــــبريلُ رواح بها غــــــــــــداءُ
نِعمَ اليتيمُ بدت مخايلُ فضله
…………واليُتمُ رزقٌ بعضُه وذكـــــــــــــــــاءُ
في المهد يُستسقى الحيا برجائه
…………وبقصده تُستدفعُ البأســـــــــــــاءُ
بسوى الأمانة في الصبا والصدقِ لم
…………يعرفه أهـــــــــــلُ الصدقِ والأمناءُ
يا مَنْ له الأخلاقُ ما تهوى العلا
………..منها وما يتعشَّقُ الكـــــــــــــــبراءُ
لو لم تُقم ديناً لقامت وحدَها
………..ديناً تُضــــــــــــــــــيءُ بنوره الآناءُ
زانتك في الخلقِ العظيم شمائلٌ
………..يُغرى بهنَّ ويولعُ الكرمــــــــــــــــاءُ
أما الجمالُ فأنت شمسُ سمائه
………..وملاحـــــــــــــةُ الصديقِ منك أياءُ
والحسن من كرم الوجوه وخيره
………..ما أوتي القوادُ والزعمـــــــــــــــاءُ
فإذا سخوت بلغت بالجود المدى
………..وفعلت ما لا تفعــــــــــــــل الأنواءُ
وإذا عفوت فقادراً ومقدّراً
…………لا يستهين بعفوك الجُهـــــــــلاءُ
وإذا رحمت فأنت أمٌّ أو أبٌ
……………هذان في الدنيا هما الرُّحماءُ
وإذا غضبت فإنما هي غضبةٌ
………..في الحــــــقّ لا ضغنٌ ولا بغضاءُ
وإذا رضيت فذاك في مرضاته
…………ورضى الكـــــــــــثير تحلمٌ ورياءُ
وإذا خطبت فللمنابر هــــــزةٌ
…………تعرو النَّديَّ وللقلوب بكـــــــــاءُ
وإذا قضيت فلا ارتياب كأنّما
………….جاء الخصوم من السماء قضاءُ
وإذا حميتَ الماء لم يورد ولو
…………أنّ القياصر والملوك ظمـــــــــاءُ
وإذا أجرت فأنت بيت الله لم
……………يدخل عليه المستجير عداءُ
وإذا ملكت النفس قُمْتَ ببرِّها
……….ولو أن ما ملكت يداك الشــــــاءُ
وإذا بنيت فخير زوجٍ عشرةً
……….وإذا ابتنيت فـــــــــــــدونك الآباءُ
وإذا صحبت رأى الوفاء مجسما
……….في بردك الأصحــــابُ والخلطاءُ
وأذا أخذت العهد أو أعطيته
……….فجميع عهدك ذمةٌ ووفـــــــــاءُ
وإذا مشيت الى العدا فغضنفرٌ
……….وإذا جـــــــــريت فإنكَ النكـــباءُ
وتمدُّ حلمكَ للسفيهِ مُدارياً
………..حتى يضيق بعرضك السفهاءُ
في كل نفسٍِ من سطاك مهابةٌ
………..ولكل نفسٍ في نداك رجــــاءُ
والرأي لم ينضَ المهَّندُ دونه
………….كالسيف لم تضرب به الآراءُ
يأيها الأمِّي حسبكَ رتبةً
………في العلم أن دانت بك العلماءُ
الذكرُ آية ربكَ الكبرى التي
…………فيها لباغي المعجزات غناءُ
صدرُ البيانِ له إذا التقت اللُّغى
………وتقدّم البلغاءُ والفصحــــــــــاءُ
نُسخـتْ به التوراةُ وهي وضيئةٌ
……..وتخلف الإنجيلُ وهو ذكــــــــاءُ
لما تمشى في الحجاز حكيمهُ
……..فضَّت عُكاظُ به وقام حِــــــراءُ
أزرى بمنطق أهله وبيانهم
……….وحــــــيٌ يقصرُ دونه البلغاءُ
حسدوا فقالواشاعرٌ أو ساحرٌ
……..ومن الحسود يكون الاستهزاءُ
قد نال بالهادي الكريم وبالهدى
………ما لم تنل من سؤدد سيناء
أمسى كأنك من جلالك أمةٌ
…………..وكأنه من أنســـه بيداءُ
يوحي إليك الفوز في ظلماته
متتابعاً تجلى به الظلماءُ
دينٌ يشيد آيةً في آية
………لبنائه الســــــوراتُ والأضواءُ
الحق فيه هو الأساس وكيف لا
………….والله جــــلَّ جلاله البناءُ؟
أما حديثُكَ في العقول فمشرعٌ
……..والعلم والحكمُ الغوالي الماءُ
هو صبغةُ الفرقان نفحة قدسه
……….والسين من سوراته والراءُ
جرتِ الفصاحةُ من ينابيع النُّهى
………من دوحه وتفجى الإنشاء
في بحره للسابحين به على
……….أدب الحياة وعلمها إرساءُ
أنت الدهورُ على سُلافته ولم
……تَفْنَ السلافُ ولا سلا الندماءُ
بك يا ابن عبد الله قامتْ سَمْحَةٌ
………بالحقِّ من مللِ الهدى غراءُ
بنيتْ على التوحيد وهي حقيقةٌ
……….نادى بها سقراطُ والقدماءُ
وجد الزعافَ من السموم لأجلها
……..كالشهد ثم تتابعَ الشهداءُ
ومشى على وجه الزمان بنورها
……….كهانُ وادي النيل والعرفاءُ
إيزيسُ ذاتُ الملك حين توحَّدَتْ
……..أخذت قوام أمورها الأشياءُ
لما دعوتَ الناسَ لبىَ عاقلٌ
………
*** وفم الزمان تبسم وثناء
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
اللهم صلي على محمد سيد الانبياء و المرسلين الله ربنا مهما تغافل و تغفل مربون إن التربية تكون مع رحمة
لقد جاء نور هذا الدين ، ليخرج الناس ليس من ظلام الشرك فقط ، بل حتى من ظلام سوء التربية والاهتمام بها ، وهذه بعض الأمور التي تبين حرص الإسلام على التربية :
1ـ جاء هذا الدين فاعتنى بالمسلم من قبل خروجه لهذه الدنيا ، فحض على اختيار الزوجة الصالحة ، المؤمنة التقية ، العفيفة النزيهة ، لأنها هي بإذن الله مربية الأجيال . فصلاح الوالدين له عظيم الأثر على ذلك ، قال تعالى عن الغلامين في سورة الكهف : ( وكان أبوهما صالحاً ) . ولا يخفى أنه كان الجد السابع .
قال الحافظ ابن كثير : فيه دليل على أن الرجل الصالح يحفظ في ذريته ، وتشمل بركة عبادته لهم في الدنيا والآخرة . بشفاعته فيهم ، ورفع درجتهم إلى أعلى الجنة لتقر عينه بهم .
قال سعيد بن جبير عن ابن عباس : حفظا بصلاح أبيهما ولم يذكر لهما صلاحاً . ( اللهم هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ) .
فلذلك صلاح الأساس ، بإذن الله ، له أثر كبير على صلاح الفروع وهم الذرية .
2ـ وكذلك الآداب ليلة الدخول ، والجماع ، وقيام العلاقة على طاعة الله تعالى ، لدلاة على أهمية هذه النطفة أن تكون قائمة على ما يرضي الله تعالى .
3ـ لما بين الإسلام أن أهمية حجز الأبناء عن النار وأن نقيهم ذلك . فقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً …. ) . قال علي رضي الله عنه : علموا أنفسكم وأهليكم الخير .
وقال مقاتل : أن يؤدب المسلم نفسه وأهله فيأمرهم بالخير وينهاهم عن الشر .
وفي هذا أن من أهمل تربية أبنائه فكأنه ساقهم وقادهم لنارٍ تلظى ، وتركه سدى ، فقد أساء غاية الإساءة ،وأكثر الأولاد جاء فسادهم من قبل الأباء وإهمالهم لهم ، وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه المزيد
لقد جاء نور هذا الدين ، ليخرج الناس ليس من ظلام الشرك فقط ، بل حتى من ظلام سوء التربية والاهتمام بها ، وهذه بعض الأمور التي تبين حرص الإسلام على التربية :
1ـ جاء هذا الدين فاعتنى بالمسلم من قبل خروجه لهذه الدنيا ، فحض على اختيار الزوجة الصالحة ، المؤمنة التقية ، العفيفة النزيهة ، لأنها هي بإذن الله مربية الأجيال . فصلاح الوالدين له عظيم الأثر على ذلك ، قال تعالى عن الغلامين في سورة الكهف : ( وكان أبوهما صالحاً ) . ولا يخفى أنه كان الجد السابع .
قال الحافظ ابن كثير : فيه دليل على أن الرجل الصالح يحفظ في ذريته ، وتشمل بركة عبادته لهم في الدنيا والآخرة . بشفاعته فيهم ، ورفع درجتهم إلى أعلى الجنة لتقر عينه بهم .
قال سعيد بن جبير عن ابن عباس : حفظا بصلاح أبيهما ولم يذكر لهما صلاحاً . ( اللهم هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ) .
فلذلك صلاح الأساس ، بإذن الله ، له أثر كبير على صلاح الفروع وهم الذرية .
2ـ وكذلك الآداب ليلة الدخول ، والجماع ، وقيام العلاقة على طاعة الله تعالى ، لدلاة على أهمية هذه النطفة أن تكون قائمة على ما يرضي الله تعالى .
3ـ لما بين الإسلام أن أهمية حجز الأبناء عن النار وأن نقيهم ذلك . فقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً …. ) . قال علي رضي الله عنه : علموا أنفسكم وأهليكم الخير .
وقال مقاتل : أن يؤدب المسلم نفسه وأهله
لم يكن هؤلاء ا









